:: عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة ::

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
:: او ::
التسجيل ان لم تكن عضو لكى تنضم الى اسرة
منتديات كيوت قايز
مع تحيات / مديرة المنتدى
هلا وغلا بكل الاعضاء و الزوار منتديات كيوت قايز يرحب بكم

المواضيع الأخيرة

» روايه اتنفس هواك/كامله
الأربعاء مايو 21, 2014 8:01 pm من طرف seemo_xm

» فييه احـــــــد يرححب ؛
الثلاثاء سبتمبر 25, 2012 12:16 pm من طرف مهجولةة

» أدخل وأكتب اعترافاتك
الأحد أغسطس 26, 2012 6:42 am من طرف ma 3RFNa lk

» ؟هل انت عضو جديد.؟ فتفضل هنا
الأربعاء أغسطس 22, 2012 6:26 am من طرف ma 3RFNa lk

»  .." ولـكـم بـأك يـأ أنـا "..
الأربعاء أغسطس 22, 2012 5:42 am من طرف ma 3RFNa lk

» ملابس صيفية
السبت مارس 24, 2012 9:28 am من طرف jojo123

» سجل حضورك بآخر شى أكلته !!
الأحد نوفمبر 27, 2011 2:48 am من طرف غلطة عمر

» كفاكم قسوة للفتاة وأستوصوا بالنساء خيرا
الأربعاء نوفمبر 24, 2010 3:40 am من طرف مشاعر انسانه

» حبيبي ماأعوفه*شعر تأليفي*
الأربعاء نوفمبر 10, 2010 7:43 pm من طرف مشاعر انسانه

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    خير الكلام في الله عز وجل

    شاطر
    avatar
    مشاعر انسانه
    مًٌٌُشٌږڤۂ~

    رَقِم الْعُضْوِيَّة : 44
    انثى
    عدد المساهمات : 789
    متجر نقاطي : 29169
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010

    خير الكلام في الله عز وجل

    مُساهمة من طرف مشاعر انسانه في الأحد مارس 21, 2010 8:31 am




    سوء الظن بالله
    عن الإمام أمير المؤمنين ( عليه السَّلام ) : " فَإِنَّ الْبُخْلَ وَ الْجُبْنَ وَ الْحِرْصَ غَرَائِزُ شَتَّى يَجْمَعُهَا سُوءُ الظَّنِّ بِاللَّهِ





    حسن الظن بالله
    رُوِيَ عن الامام محمد بن علي الباقر ( عليه السَّلام ) أنهُ قَالَ : وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ( صلَّى الله عليه و آله ) قَالَ وَ هُوَ عَلَى مِنْبَرِهِ :
    " وَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، مَا أُعْطِيَ مُؤْمِنٌ قَطُّ خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ إِلَّا بِحُسْنِ ظَنِّهِ بِاللَّهِ وَ رَجَائِهِ لَهُ وَ حُسْنِ خُلُقِهِ وَ الْكَفِّ عَنِ اغْتِيَابِ الْمُؤْمِنِينَ .
    وَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، لَا يُعَذِّبُ اللَّهُ مُؤْمِناً بَعْدَ التَّوْبَةِ وَ الِاسْتِغْفَارِ إِلَّا بِسُوءِ ظَنِّهِ بِاللَّهِ وَ تَقْصِيرِهِ مِنْ رَجَائِهِ وَ سُوءِ خُلُقِهِ وَ اغْتِيَابِهِ لِلْمُؤْمِنِينَ .
    وَ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ ، لَا يَحْسُنُ ظَنُّ عَبْدٍ مُؤْمِنٍ بِاللَّهِ إِلَّا كَانَ اللَّهُ عِنْدَ ظَنِّ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ ، لِأَنَّ اللَّهَ كَرِيمٌ بِيَدِهِ الْخَيْرَاتُ يَسْتَحْيِي أَنْ يَكُونَ عَبْدُهُ الْمُؤْمِنُ قَدْ أَحْسَنَ بِهِ الظَّنَّ ثُمَّ يُخْلِفَ ظَنَّهُ وَ رَجَاءَهُ ، فَأَحْسِنُوا بِاللَّهِ الظَّنَّ وَ ارْغَبُوا إِلَيْهِ "
    [



    إرادة الله و إرادة الناس
    عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى ، قَالَ :
    قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ ( عليه السلام ) : أَخْبِرْنِي عَنِ الْإِرَادَةِ مِنَ اللَّهِ ، وَ مِنَ الْخَلْقِ ؟
    قَالَ ، فَقَالَ : " الْإِرَادَةُ مِنَ الْخَلْقِ الضَّمِيرُ وَ مَا يَبْدُو لَهُمْ بَعْدَ ذَلِكَ مِنَ الْفِعْلِ ، وَ أَمَّا مِنَ اللَّهِ تَعَالَى فَإِرَادَتُهُ إِحْدَاثُهُ لَا غَيْرُ ذَلِكَ ، لِأَنَّهُ لَا يُرَوِّي وَ لَا يَهُمُّ وَ لَا يَتَفَكَّرُ ، وَ هَذِهِ الصِّفَاتُ مَنْفِيَّةٌ عَنْهُ وَ هِيَ صِفَاتُ الْخَلْقِ ، فَإِرَادَةُ اللَّهِ الْفِعْلُ لَا غَيْرُ ذَلِكَ ، يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ بِلَا لَفْظٍ وَ لَا نُطْقٍ بِلِسَانٍ وَ لَا هِمَّةٍ وَ لَا تَفَكُّرٍ وَ لَا كَيْفَ لِذَلِكَ كَمَا أَنَّهُ لَا كَيْفَ لَهُ "




    الله جلَّ جلاله
    قال الإمام أمير المؤمنين علي ( عليه السَّلام ) : " ... وَ مَنْ أَشَارَ إِلَيْهِ فَقَدْ حَدَّهُ ، وَ مَنْ حَدَّهُ فَقَدْ عَدَّهُ ، وَ مَنْ قَالَ فِيمَ فَقَدْ ضَمَّنَهُ ، وَ مَنْ قَالَ عَلَا مَ فَقَدْ أَخْلَى مِنْهُ ، كَائِنٌ لَا عَنْ حَدَثٍ ، مَوْجُودٌ لَا عَنْ عَدَمٍ ، مَعَ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُقَارَنَةٍ ، وَ غَيْرُ كُلِّ شَيْ‏ءٍ لَا بِمُزَايَلَةٍ ...




    من كان آخر كلامه لا اله الا الله
    قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) : " لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، فَإِنَّ مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ




    ذلكم الله رب العالمين
    عَنِ الْأَشْعَرِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِهِ رَفَعَهُ .
    قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) .
    فَقَالَ لَهُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ ، صِفْ لِي رَبَّكَ حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهِ ؟
    فَأَطْرَقَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ( عليه السَّلام ) مَلِيّاً ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ .
    فَقَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَكُنْ لَهُ أَوَّلٌ مَعْلُومٌ ، وَ لَا آخِرٌ مُتَنَاهٍ ، وَ لَا قَبْلٌ مُدْرَكٌ ، وَ لَا بَعْدٌ مَحْدُودٌ ، وَ لَا أَمَدٌ بِحَتَّى ، وَ لَا شَخْصٌ فَيَتَجَزَّأَ ، وَ لَا اخْتِلَافُ صِفَةٍ فَيَتَنَاهَى ، فَلَا تُدْرِكُ الْعُقُولُ وَ أَوْهَامُهَا ، وَ لَا الْفِكَرُ وَ خَطَرَاتُهَا ، وَ لَا الْأَلْبَابُ وَ أَذْهَانُهَا صِفَتَهُ ، فَيَقُولَ مَتَى ، وَ لَا بُدِئَ [ بَدَأَ ] [ بَدِي‏ءٌ ] مِمَّا ، وَ لَا ظَاهِرٌ عَلَى مَا ، وَ لَا بَاطِنٌ فِيمَا ، وَ لَا تَارِكٌ فَهَلَّا ، خَلَقَ الْخَلْقَ فَكَانَ بَدِيئاً بَدِيعاً ، ابْتَدَأَ مَا ابْتَدَعَ ، وَ ابْتَدَعَ مَا ابْتَدَأَ ، وَ فَعَلَ مَا أَرَادَ ، وَ أَرَادَ مَا اسْتَزَادَ ، ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ "




    صف لي ربك
    عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : قَدِمَ يَهُودِيٌّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) يُقَالُ لَهُ نَعْثَلٌ .
    فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ أَشْيَاءَ تَلَجْلَجَ فِي صَدْرِي مُنْذُ حِينٍ ، فَإِنْ أَنْتَ أَجَبْتَنِي عَنْهَا أَسْلَمْتُ عَلَى يَدِكَ .
    قَالَ : " سَلْ يَا أَبَا عُمَارَةَ " .
    فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، صِفْ لِي رَبَّكَ ؟
    فَقَالَ ( صلى الله عليه و آله ) : " إِنَّ الْخَالِقَ لَا يُوصَفُ إِلَّا بِمَا وَصَفَ بِهِ نَفْسَهُ ، وَ كَيْفَ يُوصَفُ الْخَالِقُ الَّذِي يَعْجِزُ الْحَوَاسُّ أَنْ تُدْرِكَهُ ، وَ الْأَوْهَامُ أَنْ تَنَالَهُ ، وَ الْخَطَرَاتُ أَنْ تَحُدَّهُ ، وَ الْأَبْصَارُ عَنِ الْإِحَاطَةِ بِهِ ، جَلَّ عَمَّا يَصِفُهُ الْوَاصِفُونَ ، نَأَى فِي قُرْبِهِ ، وَ قَرُبَ فِي نَأْيِهِ ، كَيَّفَ الْكَيْفِيَّةَ ، فَلَا يُقَالُ لَهُ كَيْفَ ، وَ أَيَّنَ الْأَيْنَ ، فَلَا يُقَالُ لَهُ أَيْنَ ، هُوَ مُنْقَطِعُ الْكَيْفُوفِيَّةِ وَ الْأَيْنُونِيَّةِ ، فَهُوَ الْأَحَدُ الصَّمَدُ كَمَا وَصَفَ نَفْسَهُ ، وَ الْوَاصِفُونَ لَا يَبْلُغُونَ نَعْتَهُ ، لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ ، وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ " .
    قَالَ : صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِكَ إِنَّهُ وَاحِدٌ لَا شَبِيهَ لَهُ ، أَ لَيْسَ اللَّهُ وَاحِدٌ وَ الْإِنْسَانُ وَاحِدٌ ، فَوَحْدَانِيَّتُهُ أَشْبَهَتْ وَحْدَانِيَّةَ الْإِنْسَانِ ؟
    فَقَالَ ( صلى الله عليه و آله ) : " اللَّهُ وَاحِدٌ وَ أَحَدِيُّ الْمَعْنَى ، وَ الْإِنْسَانُ وَاحِدٌ ثَنَوِيُّ الْمَعْنَى ، جِسْمٌ وَ عَرَضٌ ، وَ بَدَنٌ وَ رُوحٌ ، فَإِنَّمَا التَّشْبِيهُ فِي الْمَعَانِي لَا غَيْرُ " .
    قَالَ : صَدَقْتَ يَا مُحَمَّدُ ،




    السؤال عن الله
    عَنْ الْحَسَنِ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنْ أَبِي الْحَسَنِ ـ الإمام ـ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ ( عليه السَّلام ) ، قَالَ : سُئِلَ عَنْ مَعْنَى اللَّهِ ؟
    فَقَالَ : " اسْتَوْلَى عَلَى مَا دَقَّ وَ جَلَّ " ،




    هل ركبت سفينة قط ؟
    فِي تَفْسِيرِ مَوْلَانَا الْعَسْكَرِيِّ ( عليه السَّلام ) أَنَّهُ سُئِلَ مَوْلَانَا الصَّادِقُ عَنِ اللَّهِ ؟
    فَقَالَ لِلسَّائِلِ : " يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، هَلْ رَكِبْتَ سَفِينَةً قَطُّ " ؟
    قَالَ : بَلَى .
    قَالَ : " فَهَلْ كُسِرَ بِكَ حَيْثُ لَا سَفِينَةَ تُنْجِيكَ ، وَ لَا سِبَاحَةَ تُغْنِيكَ " ؟
    قَالَ : بَلَى .
    قَالَ : " فَهَلْ تَعَلَّقَ قَلْبُكَ هُنَاكَ أَنَّ شَيْئاً مِنَ الْأَشْيَاءِ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُخَلِّصَكَ مِنْ وَرْطَتِكَ " ؟
    قَالَ : بَلَى .
    قَالَ الصَّادِقُ : " فَذَلِكَ الشَّيْ‏ءُ هُوَ اللَّهُ الْقَادِرُ عَلَى الْإِنْجَاءِ حِينَ لَا مُنْجِيَ ، وَ عَلَى الْإِغَاثَةِ حِينَ لَا مُغِيثَ





    معنى الله
    قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ علي ( عليه السَّلام ) : " اللَّهُ مَعْنَاهُ الْمَعْبُودُ الَّذِي يَأْلَهُ فِيهِ الْخَلْقُ وَ يُؤْلَهُ إِلَيْهِ ، وَ اللَّهُ هُوَ الْمَسْتُورُ عَنْ دَرْكِ الْأَبْصَارِ ، الْمَحْجُوبُ عَنِ الْأَوْهَامِ وَ الْخَطَرَاتِ





    نسالكم الدعاء


      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أكتوبر 22, 2017 9:21 am