:: عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة ::

يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
:: او ::
التسجيل ان لم تكن عضو لكى تنضم الى اسرة
منتديات كيوت قايز
مع تحيات / مديرة المنتدى
هلا وغلا بكل الاعضاء و الزوار منتديات كيوت قايز يرحب بكم

المواضيع الأخيرة

» روايه اتنفس هواك/كامله
الأربعاء مايو 21, 2014 8:01 pm من طرف seemo_xm

» فييه احـــــــد يرححب ؛
الثلاثاء سبتمبر 25, 2012 12:16 pm من طرف مهجولةة

» أدخل وأكتب اعترافاتك
الأحد أغسطس 26, 2012 6:42 am من طرف ma 3RFNa lk

» ؟هل انت عضو جديد.؟ فتفضل هنا
الأربعاء أغسطس 22, 2012 6:26 am من طرف ma 3RFNa lk

»  .." ولـكـم بـأك يـأ أنـا "..
الأربعاء أغسطس 22, 2012 5:42 am من طرف ma 3RFNa lk

» ملابس صيفية
السبت مارس 24, 2012 9:28 am من طرف jojo123

» سجل حضورك بآخر شى أكلته !!
الأحد نوفمبر 27, 2011 2:48 am من طرف غلطة عمر

» كفاكم قسوة للفتاة وأستوصوا بالنساء خيرا
الأربعاء نوفمبر 24, 2010 3:40 am من طرف مشاعر انسانه

» حبيبي ماأعوفه*شعر تأليفي*
الأربعاء نوفمبر 10, 2010 7:43 pm من طرف مشاعر انسانه

التبادل الاعلاني

التبادل الاعلاني


    فتيات القطيف

    شاطر
    avatar
    مشاعر انسانه
    مًٌٌُشٌږڤۂ~

    رَقِم الْعُضْوِيَّة : 44
    انثى
    عدد المساهمات : 789
    متجر نقاطي : 29719
    تاريخ التسجيل : 19/03/2010

    فتيات القطيف

    مُساهمة من طرف مشاعر انسانه في الإثنين مارس 22, 2010 10:55 am

    كل يوم يمر تثبت بنت القطيف انها اهلا للمسئوليه وللعطاء
    انهم نساء وفتيات تطوعوا بوقتهم ونفسهم لخدمة المجتمع
    وساروا على نهج فاطمه وزينب عليهم السلام
    فنظروا لعطائهم

    اترككم معهم
    اميري الحسين



    جمعية العطاء النسائية بالقطيف تضم مجموعات طوعية عمادها فتيات انخرطن في العمل العام لخدمة الوطن والمواطن والحرص على نشر ثقافة العمل الطوعي لدى أبناء المجتمع المحلي بالمحافظة.
    ونسائية القطيف تضم ما يزيد على50 متطوعة يسعين بتشجيع أهاليهن الى العمل العام والحرص على عكس صورة مشرّفة، ومضيئة للفتاة "القطيفية" التي تنكب على خدمة مجتمعها من خلال مجموعات طوعية.
    وتقول مسئولة فريق الشابات المتطوّعات في جمعية العطاء خاتون العوامي: تضم جمعية العطاء أكثر من 50 فتاة متطوّعة يبذلن جهودا واضحة على جميع الأصعدة بتشجيع أهاليهن .. مشيرة إلى سعي الجمعية لنشر ثقافة العمل التطوعي لدى المجتمع وعكس صورة مشرّفة للفتاة التي تتفاعل مع مجتمعها ووطنها.
    وحول اتهام البعض أهالي القطيف بتحجيم نشاط الفتاة خارج المنزل قالت: ليس بهذا المعنى إن كان العمل التطوعي واضحاً في مقصده وهدفه، فلا أظن أن أحداً سيمنعه .. لافتة إلى أن الفتيات إذا لمسن معنى العمل التطوعي الحقيقي سيقدمن كل ما يستطعنه خاصة ان كثيرًا من الأعمال الآن تنطلق فكرتها على شبكة الانترنت، لذا لا تعد صعوبة المواصلات أو بُعد المكان عائقاً في بعض الأحيان وأن العمل التطوعي له أكثر من طريقة تتناسب مع ظروف كل فتاة.
    وترى العوامي أن حضور الفتيات في عالم التطوع أقوى من حضور الشباب. مرجعة ذلك إلى طبيعتهن التي سمّتها المعطاء وبتفهم أهاليهن مشاركتهن في العمل العام .. وتضيف إن التطوّع منحهن قوة وجرأة وروح المبادرة.
    وحول الآثار التي لمستها على واقعها الشخصي والعام تقول الطالبة بالمرحلة الثانوية نور أبو السعود: أشعر بالرضا النفسي وارتفاع مستوى الجاهزية والاندفاع للعمل سواءً كان تطوعياً أم لا.. كما تغيّرت نظرتي التشاؤمية إلى شعور قوي بالأمل والتفاؤل، وتكوّنت لدي ثقة أكبر في مجتمعي ويكفيني الشعور بقدرتي على إحداث تغيير ما.
    وتشير إلى دور التطوع في تعلّم مهارات جديدة وتحسين مهارات مكتسبة وترسيخ شعور بالانتماء إلى المجتمع وتحمل بعض المسؤوليات والقدرة على التفاعل والتواصل مع الآخرين بجميع فئاتهم وثقافاتهم، إضافة إلى القضاء على أوقات الفراغ بطريقة بناءة.
    وأشارت الطالبة مها الزاير «17 عاما» إلى أن نظرة الأهل الى العمل التطوعي كمفهوم تقديم عمل بالمجان لم تكن مشجّعة، لكن مع الوقت وتوضيح الصورة لهم، تقبلوا الأمر برحابة صدر بل شجّعوني عليه أكثر وتشاركوا معي في بعض الأعمال .. موضحة أن العمل التطوعي أكسبها ثقة في النفس وساعدها على تنمية قدراتها وتنظيم وقتها وتكوين علاقات طيبة مع جهات حكومية أو أهلية والأهم من ذلك التعرّف الى شابات يحملن الهمّ نفسه فتوسعت دائرة المعارف إلى الأفضل.
    وتضيف إنه عندما نقدم خدمة لا نريد مقابلها ثناء أو شكراًَ بل نشعر بسعادة تنبع من الداخل.وبيّنت الطالبة لول المصطفى «16 عاما» أن الفتاة تحدد دورها في التطوع حسب قناعاتها وماذا يضيف إليها بغض النظر عمن حولها إن أيّدوها أو أحبطوها.
    وتضيف قائلة: الفتاة الذكية تقنعهم بأن ما تقوم به عائد الى نفسها ومجتمعها ووطنها كعضو فعّال في المجتمع .. مشيرة الى أنها تعرّفت الى المجتمع واكتسبت أسلوباً مميزاً في التعامل مع كل شرائحه، وقدرة على إدارة الوقت بمهارات قيادية واستطاعت أن تغيّر كثيرا من وجهات النظر السلبية حول الفتاة السعودية.
    وأكدت الطالبة حوراء السنان «16 عاما» أن تجربة العمل الطوعي منحتها راحة ورضا عن ذاتها، إذ لم تكن مفروضة عليها وأنها بعد التجربة وجدت نفسها قد تعلقت بالعمل التطوعي.

    avatar
    مشكلتي قمر
    مًٌٌُشٌږڤۂ~

    رَقِم الْعُضْوِيَّة : 26
    انثى
    عدد المساهمات : 305
    متجر نقاطي : 30193
    تاريخ التسجيل : 19/10/2009

    رد: فتيات القطيف

    مُساهمة من طرف مشكلتي قمر في الثلاثاء أغسطس 03, 2010 12:48 pm

    يعطيك العافيه






      الوقت/التاريخ الآن هو السبت ديسمبر 16, 2017 4:02 am